طوني مفرج
172
موسوعة قرى ومدن لبنان
عدد أهاليها المسجّلين نحو 800 ، 1 نسمة ، من أصلهم 740 ناخبا ، وهم يعتمدون في معيشتهم على الوظيفة العامّة وعلى زراعة الزيتون واللوز والعنب والحنطة والحبوب . تروي أراضيها مياه نهر الإسطوان عبر أقنية . ومن أهاليها جالية اغترابيّة كبيرة في الكويت . الاسم والآثار أجمع الباحثون على ردّ اسم حيزوق إلى كلمة ZUQA الآراميّة - السريانيّة التي تعني " المسافر والغائب " . غير أنّ فريحة اقترح في مجال آخر أن يكون الاسم مركّبا من مقطعين آراميّين - سريانيّين : AIDAWQA ومعناه : برج المراقبة ، وقد يكون هذا التفسير أقرب إلى الواقع . في القرية معلمان يلفتان النظر ، أوّلهما الصخر الذي يشرف على حيزوق والذي في وسطه فجوة كبيرة تسمّى " شير الأحمر " لم يدخلها أحد حتّى الآن ، ولم يعرف عمقها وذلك بسبب وجود عدد هائل من النحل فيها ، لم يستثمر حتّى اليوم ولم يجن منه العسل ، وأبناء القرية يكتفون بالوصول إلى باب الفجوة للإستماع إلى هدير قويّ في داخلها . وفي وسط القرية صخرة كبيرة ترتفع ما يقارب السبعة أمتار نقش في وسطها من أعلى إلى أسفل ثلاثة نواويس يتراوح عمقها بين سبعين وثمانين سم . عائلاتها سنّة : إبراهيم . أحمد . إسماعيل . البدوي . حسين . درويش . الرفاعي . الزريقة . الزعبي . شحادة . شمّو . ضاهر . طاهر . عبّاس . عبد الحميد . عبد الفتّاح . عبد القادر . عطور . علّوش . عمر . عيسى . فتّوح . القدّور . مسرّة . المصري . مصطفى . المهتدي .